191110 Al Tawasuli Slider AR 1.jpg

سلسلة العربية التواصلية

التعريف بالسلسلة وميزاتها:

سلسلة مؤلفة من ستة كتب لثلاثة مستويات: المبتدئ، والمتوسط، والمتقدم، ومعها صوتيات وموقع إلكتروني تعليمي تفاعلي، وهي متخصصة بتعليم اللغة العربية التواصلية للناطقين بغيرها، وتمكينهم من التواصل بها مشافهة وكتابة، وتمتاز هذه السلسلة من غيرها بميزتين، هما: الاعتماد على المدخلين التواصلي والتكاملي في آن واحد؛ إذ وظفت مهارات اللغة الأربعة على نحو تواصلي من جهة، ومن جهة أخرى عالجت موضوعا واحدا مع التنويع في المفردات والتراكيب اللغوية.

خطة السلسلة:

قسمت السلسلة ست كتب، وبنيت على نحو متدرج تصاعدي رويدا رويدا، فكان كل من الكتابين الأول والثاني مؤلفا من ثلاث وحدات، والكتب الأخرى من خمس وحدات؛ مراعاة لأثر حجم الكتاب في نفسية المتعلم ابتداء، والوحدة مؤلفة من خمسة دروس، وكل درس من ست عشرة فعالية أو أكثر بقليل لضرورة فرضتها طبيعة الدروس، شاملة المهارات الأساسية آنفة الذكر.   جعلنا الاستماع من محتوى القراءة متدرجا من سماع المفردة فالتركيب فالتمرين، وجعلنا القراءة غالبا محادثة بين اثنين أو أكثر تمهيدا للتكلم الذي يعد المهارة الأبرز في التواصل مع الآخرين، وجعلنا الكتابة متممة للمهارات السابقة ومعززة لها. أما الخطة الزمنية لتدريسها فهي أن لكل وحدة خمسا وعشرين ساعة، لكل درس خمس ساعات، فالكتاب الأول سيدرس بخمس وسبعين ساعة، وكذلك الكتاب الثاني، بينما سيدرس الكتاب الثالث بمئة وخمس وعشرين ساعة، وهكذا دواليك. ونشير إلى أننا قد راعينا في السلسلة الأمور الآتية:  البساطة والوضوح والتدرج في الطرح. الإكثار من المفردات الحسية. تعزيز عملية التعليم بالصور، واعتمدت السلسلة الرسوم اليدوية. التركيز على المفردات الأكثر استعمالا. التركيز على الموضوعات الأكثر أهمية في النصوص.إنشاء نصوص جديدة تلائم الموضوع المدروس. صغر حجم النصوص ما أمكن. الإكثار من التمرينات. مراعاة الفئة المستهدفة وهدف التعليم.

محتوى السلسلة:

بنيت السلسلة على الوحدة الموضوعية، وعولجت على نحو متدرج تصاعدي أيضا، فكان كل درس يزيد على ما سبقه، وكل وحدة تبني على ما سبقها، وتزيد عليها، وهكذا حتى نهاية السلسلة.  بدأت السلسلة بالحروف العربية وفق الترتيب الهجائي لها وما يتصل بها من حركات ومدود وتحليل وتركيب وغير ذلك، ثم انتقلت إلى التعارف والتواصل مع الآخرين في مختلف الميادين بالمهارات الأساسية: الاستماع والقراءة والتكلم والكتابة إلى جانب الإملاء والنحو الوظيفيين بعيدا عن القواعد والمصطلحات، ومع التركيز على المفردات والتراكيب التي يكثر استخدامها في لغة التواصل اليومي، والتي لا بد منها للمتعلم عند تواصله مع الآخرين، وكل ذلك بمعايير محددة، أبرزها كثرة استخدام الناس لها وشيوعها على ألسنتهم، وخفتها وقلة أحرفها وسهولة لفظها ووضوح معناها، وتعبير الصور عنها دون احتمال معنى ثان ما أمكن.  حرصنا على إثبات ما هو مستعمل في لغة الحياة اليومية، وضبطنا النص كاملا لمساعدة المتعلم في البداية على النطق السليم؛ إذ تغلب أصوات لغته على لسانه في هذه المرحلة، وتطويعه لإتقان أصوات اللغة الجديدة يحتاج إلى دربة ومران، ثم تخفف النص من الضبط قليلا، وكل ذلك وفق معايير محددة؛ ففي السلسلة كلها تجنبنا وضع حركات ما قبل أحرف المد وحركة (ال) التعريف وحركة ما قبل التاء المربوطة وحرفي العطف الواو والفاء؛ لأنها ثابتة لا تتغير. وقد عززنا الكتاب بالصور الموضحة للمفردات والتي تعين الطالب على فهمها وإدراكها، وألحقنا بالكتاب جداول لأسماء الإشارة، وللضمائر المنفصلة والمتصلة، ولتصريف الأفعال معها، ولعبارات الترحيب والوداع والمناسبات، ولأكثر الصفات وأضدادها استخداما؛ لتكون معينا للمتعلم في إنشاء الكلام والتواصل، وهو غاية السلسلة وهدفها الأساس، وإنا لنرجو أن يكون عملنا محققا لما بني من أجله.

value.png
maps-and-location.png
opened.png